السيد أحمد الموسوي الروضاتي

260

إجماعات فقهاء الإمامية

* كل طلاق علق بشرط فلا يقع - المبسوط - الشيخ الطوسي ج 5 ص 69 ، 70 : فصل في طلاق المريض : فأما إن علق طلاق بفعل نفسه مثل أن قال إن مرضت فأنت طالق . . . فإن قال وهو مريض إذا برئت فأنت طالق ثلاثا . . . ولو قال أنت طالق قبل وفاتي بشهر . . . وعندنا أن جميع ذلك لا يقع به طلاق لأنه معلق بشرط ولا ينقطع الميراث ، لأن الزوجية ثابتة . * اللعان ليس بطلاق فإذا قذفها وهو صحيح أو مريض فلا عنها وهو مريض بانت ولم ترث - المبسوط - الشيخ الطوسي ج 5 ص 70 : فصل في طلاق المريض : وأما إذا قذفها وهو صحيح أو مريض ، فلا عنها وهو مريض فبانت لم ترث قولا واحدا لأنه غير متهم لأن عليه حدا بالقذف إن لم يسقطه باللعان ، وعندنا أنه ليس بطلاق وهذا حكم يختص الطلاق . * إذا كانت زوجته أمة فقال وهو مريض أنت طالق غدا فلا يقع الطلاق * إذا كانت زوجته أمة فأعتقها سيدها ثم أبانها زوجها في مرضه فإنها ترثه * إذا كانت زوجته أمة واجتمع عتقها وطلاقها في مرضه واختلف الورثة والمطلقة بعد وفاة الزوج فقالت طلقني بعد العتق فأنا أرثه وقالوا بل قبل العتق فلا ميراث له فالقول قول الوارث * إذا طلقها طلقة رجعية وهي أمة ثم أعتقت ثم مات قبل انقضاء العدة ورثت وإن مات بعد انقضاء عدتها لم ترثه - المبسوط - الشيخ الطوسي ج 5 ص 70 ، 71 : فصل في طلاق المريض : إذا كانت زوجته أمة واجتمع عتقها وطلاقها في مرضه ففيها خمس مسائل : إحداها طلقها ثلاثا في مرضه ثم أعتقها سيدها ثم مات الزوج ، لم ترثه لأنه أوقع الطلاق وهي أمة فلا تهمة فيما فعل لأنها ممن لا ترث حين الطلاق ، وهكذا لو كانت حرة كتابية فطلقها ثلاثا ثم أسلمت ثم مات لم ترث ، لأن الكفر كالرق في منع الميراث . الثانية : قال وهو مريض أنت طالق غدا فلما سمع سيدها قال لها أنت حرة اليوم بعد قوله ، لم ترثه لأنه قال وهي غير وارثة ، وعندنا أن هذه لا يقع طلاقها لأنه معلق بشرط ، والأولى صحيحة ، وإن اختلفنا في عدد طلاق الأمة . الثالثة : أعتقها سيدها ثم طلقها زوجها ثلاثا وهو مريض ، فإن كان قبل العلم بالعتق لم ترثه ، لأنه غير متهم ، وإن كان بعد العلم بالعتق فعلى قولين ، لأنه متهم وعندنا أنها ترثه إذا أبانها لعموم الأخبار . الرابعة : اختلف الوارث والمعتقة بعد وفاة الزوج ، فقالت طلقني بعد العتق فأنا أرثه ، وقالوا بل قبل العتق فلا ميراث له ، فالقول قول الوارث ، لأن الأصل أن لا ميراث حتى يعلم ثبوته ، وهكذا نقول .